إليك أبرز أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها

إليك أبرز أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها

الكثير منا -كبارًا وصغارًا- يتعرض بين الحين والآخر لاضطرابات في الجهاز الهضمي، أوقاتًا تكون حالة عارضة وتتحسن بزوال المسبب، وأحيانًا أخرى تنم عن الإصابة بأحد الأمراض وتتطلب العناية الطبية.

ومن هذا المنطلق فقد قررنا أن نحدثكم عن أشهر أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها الأكثر شيوعًا من خلال مقالنا اليوم، تابعوا معنا.

ما هي أمراض الجهاز الهضمي الشائعة؟

تتكون القناة الهضمية من مجموعة من الأعضاء تبدأ بالمريء وتنتهي بالشرج، وظيفتها الأساسية هضم الطعام وامتصاصه، بجانب دور الكبد والبنكرياس والمرارة في إفراز الإنزيمات اللازمة لإتمام عملية الهضم.

وعادةً ما تتسبب أمراض الجهاز الهضمي في اختلال عملية الهضم، مما يتبعها ظهور بعض الأعراض التي تختلف في حدتها، وبصفة عامة يمكن تصنيف هذه الأمراض وفقًا لما يلي:

أمراض المريء

قد يعاني الكثير من مشكلات الجهاز الهضمي مرتبطة بالمريء، وأشهرها:

  • الارتجاع المريئي.
  • تضيق المريء.

أمراض المعدة

قد تتعرض المعدة للعديد من الإصابات، منها:

  • التهاب المعدة.
  • قرحة المعدة.
  • جرثومة المعدة.

أمراض القولون

لعل الغالبية العظمى يعاني من اضطرابات القولون، مثل:

  • القولون العصبي.
  • القولون التقرحي.
  • أمراض الشرج.

بينما تنحصر إصابات الشرج الشائعة في:

  • البواسير.
  • الشرخ الشرجي.
  • الناسور الشرجي.

أمراض الكبد

تنطوي أمراض الكبد الأكثر شيوعًا على:

  •  التهاب الكبد نتيجة الإصابة بالعدوى.
  • الكبد الدهني.
  •  تليف الكبد في حال إهمال العلاج أو إدمان الكحوليات.

أمراض المرارة والبنكرياس

التهاب المرارة والبنكرياس أوتكوّن الحصوات بهما من أكثر الإصابات انتشارًا بين الأفراد.

وإجمالًا تختلف تلك الأمراض في طبيعتها فقد تؤثر في البنية التكوينية للأعضاء أو الأداء الوظيفي لها وتعرف بـ أمراض الجهاز الهضمي الهيكلية أو الوظيفية.

ما هو الفرق بين أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية والهيكلية؟

أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية هي التي تبدو فيها القناة الهضمية طبيعية من ناحية البنية التشريحية، لكنها لا تتحرك على النحو المطلوب، ما يعني أن عملية الهضم لا تسير جيدًا، ما ينتج عن ذلك أعراض، منها الإمساك والإسهال والانتفاخ والغازات.

أما الأمراض الهيكلية فتبدو فيها الأنسجة غير طبيعية من ناحية البنية التشريحية، وكذلك لا تعمل بصورة صحيحة، ومن الأمثلة الشائعة لها البواسير ولحمية القولون وسرطان القولون.

تعرف إلى : افضل دكتور جهاز هضمي في مصر

ما هي مشاكل الجهاز الهضمي؟

تتمثل مشكلات الجهاز الهضمي في حدوث اضطرابات تطرأ عليه تُغير في طبيعته، أوقاتًا تكون بسيطة وتظهر بصورة عارضة -خاصةً عند التغيير في الحمية الغذائية أو التعرض للتوتر والضغط النفسي- بينما بعض المشكلات الأخرى قد تكون أكثر تعقيدًا وتتطلب الرعاية الطبية.

وظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الآتية تنم عن مشكلات الجهاز الهضمي:

  • الامساك.
  • الإسهال.
  • حرقة الصدر (الحموضة).
  • النزيف.
  • القيء والغثيان.
  • ألم في البطن.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان أو زيادة في الوزن.

متى تصبح أمراض الجهاز الهضمي خطيرة؟

سريعًا ما تتحسن غالبية الأعراض السابقة مع العلاج الدوائي، لكن في حال استمراريتها يومين على الأكثر فبادر باللجوء إلى طبيبك المختص.

وإليك بعض الأعراض التحذيرية التي تتطلب الاستشارة الطبية على الفور:

  • حرقان شديد في الصدر.
  • صعوبة في البلع
  • القيء المستمر أو مصحوب بالدم.
  • ألم حاد في المعدة.
  • تغير في طبيعة الإخراج.
  • التعنية.
  • نزول دم في البراز.

ما هي أسباب الاضطرابات الهضمية؟

يوجد عدد من العوامل المختلفة التي تؤثر في الجهاز الهضمي وقدرته على الحركة، منها:

  • تناول كميات قليلة من الألياف.
  • الإكثار من تناول منتجات الألبان.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • السفر.
  • التوتر.
  • تأخير التبرز.
  • الحمل.
  • تناول بعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للإسهال، ومضادات الاكتئاب وحبوب الحديد والأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على الكالسيوم والألمنيوم.

أشهر أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها بالتفصيل

نتناول فيما يلي -تفصيلًا- أمراض تصيب الجهاز الهضمي بصورة شائعة وأبرز الأعراض المصاحبة لها.

ارتجاع المريء

ارتجاع المريء هو رجوع الحمض المعدي إلى المريء والحلق، بسبب ارتخاء العضلة العاصرة التي تفصل المريء عن المعدة، وتكون الأعراض الناتجة عن ارتجاع المريء ما يلي:

  • الإحساس بطعم لاذع في الفم.
  • حرقة المعدة.
  • الغثيان.
  • صعوبة وألم في أثناء البلع.
  • السعال المزمن وبحة الصوت.

جرثومة المعدة

جرثومة المعدة بكتيريا تسبب العدوى في المعدة والاثنى عشر، وتُعد أحد أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها تظهر بسبب التهاب المعدة والإصابة بالقرح الهضمية، وتشمل الآتي:

  • ألم المعدة، ويحدث غالبًا بعد تناول الطعام أو في الليل وقد يستمر بضع دقائق أو ساعات.
  • فقدان الوزن.
  • الغثيان والقيء.
  • عسر الهضم.
  • التجشؤ.
  • البراز لونه داكن بسبب نزول الدم فيه.

التهاب المعدة والأمعاء

التهاب المعدة والأمعاء أو كما يشيع بين الناس “برد المعدة” يحدث نتيجة التعرض للعدوى الفيروسية -على الأغلب- أو البكتيرية، وتشمل الأعراض:

  • الحمى.
  • الإسهال.
  • ألم شديد في البطن.
  • القيء والغثيان.

وتنتشر تلك الإصابة بين الأطفال بسبب العدوى بفيروس الروتا وتسبب لهم الجفاف الشديد، وعادة ما يشكو الطفل:

  • العطش الشديد.
  • جفاف الفم.
  • تشقق الجلد.
  • جفاف العين وانعدام الدموع عند البكاء.
  • الخمول والضعف العام.

القولون العصبي

تندرج متلازمة القولون العصبي تحت أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية، وتنتج عن خلل في انقباضات الأمعاء سواء بالزيادة أو النقصان، وقد تنجم عن تناول بعض الأطعمة والأدوية والضغط النفسي.

وتشمل أعراض القولون العصبي التالي:

  • آلام وتشنجات البطن.
  • غازات البطن.
  • الانتفاخ.
  • الإمساك أو الإسهال بسبب تغيير حركة الأمعاء.

تعرف على : علاج القولون العصبي في مصر

القولون التقرحي

وتعني وجود التهابات داخل القولون، تبدأ عادة في المستقيم ثم تنتشر إلى القولون. ويسبب التهاب القولون التقرحي في الحالات الخفيفة الأعراض التالية:

  • الإسهال، وقد يكون إسهال دموي.
  • الحاجة المفاجئة للتبرز.
  • تشنجات وألم خفيف في البطن.

وتزداد الأعراض سوءًا مع مرور الوقت، مسببة ما يلي:

  • الإسهال المتكرر.
  • وجود دم أو مخاط أو صديد في البراز.
  • فقدان الوزن المفاجئ.
  • الغثيان.
  • الحمى.

البواسير

تحدث نتيجة تمدد الأوعية الدموية الموجودة في القناة الشرجية بسبب الضغط الزائد والمستمر لفترات طويلة، لذا تنتشر بين الحوامل أو الأفراد الذين يعانون الإسهال لفترات طويلة.

ويوجد نوعان من البواسير الداخلية والخارجية،ومن أبرز الأعراض المصاحبة لهما:

  • ألم في منطقة الشرج، تزداد حدته عند التبرز.
  • نزول إفرازات مدممة، تختلف في كميتها حسب شدة الإصابة.

أمراض المرارة

تشيع إصابات المرارة بين السيدات، وتنجم إثر التهاب المرارة أو تكون الحصوات المرارية، وغالبًا ما تظهر أعراض المرارة في صورة نوبات حادة، وتتضمن:

  • ألم شديد في الجانب العلوي الأيمن من البطن يمتد إلى الكتف.
  • اصفرار الجلد وبياض العين.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال.
  • الحمى.

أمراض الكبد

تسبب أمراض الكبد تضرر خلاياه مع مرور الوقت، وتُعد الالتهاب الفيروسية والتسمم من بين أمراض الكبد المزمنة الشائعة، ولا تسبب عادة أعراضًا في المراحل المبكرة.

تبدأ أعراض أمراض الكبد في الظهور عندما تختل وظائفه، وتكون أول الآثار الجانبية انخفاض وظائف الكبد وعدم قدرته على إفراز العصارة الصفراوية أو نقلها إلى الكبد بصورة طبيعية لتتسرب الصفراء إلى مجرى الدم، وعندها تظهر الأعراض التالية:

  • اصفرار الجلد وبياض العينين.
  • تحول البول للون الداكن.
  • تحول البراز للون الفاتح.
  • فقدان الوزن والعضلات.
  • رائحة الفم الكريهة.

ومع تقدم المرض قد تظهر علامات أخرى منها تسرب السوائل من الأوعية الدموية وتراكمها في الجسم، مسببة الأعراض الآتية:

  • تورم البطن.
  • تورم القدمين والكاحلين واليدين والوجه.

والآن بعدما تعرفنا إلى أمراض الجهاز الهضمي والكبد، نتطرق إلى طرق التشخيص المختلفة وسبل العلاج.

كيفية تشخيص أمراض الجهاز الهضمي

يختلف تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي حسب نوع الإصابة وسببها ومدى حدتها،

في البداية يبدأ الطبيب بالتحدث معك حول التاريخ المرضي للإصابة والأعراض التي تشكوها، والأدوية التي تتناولها ومن ثم يُجرى الفحوصات الآتية:

  • الفحص السريري.
  • التصوير بالموجات فوق صوتية (السونار).
  • المنظار.

قد يطلب الطبيب -أيضًا- بعض تحاليل الدم أو الأشعة المقطعية أو الأشعة بالصبغة.

المنظار: الأفضل في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي وعلاجها

يجدر بنا الإشارة أن المنظار من أدق الأدوات التشخيصية على الإطلاق، إذ يساعد في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض الخطيرة وعلى رأسها الأورام، وعليه فالتدخل المبكر في العلاج يسهم في تعافي المرضى سريعًا، ويشمل:

  • منظار الجهاز الهضمي العلوي.
  • منظار القولون.

إذ يتيح صور دقيقة ومفصلة للأعضاء الداخلية وبالتالي يساعد في تشخيص الأمراض بدقة بالغة، فضلًا عن استخدامه في عديد من جراحات الجهاز الهضمي، لما له من مزايا كثيرة مقارنة بالجراحات التقليدية.

طرق علاج أمراض الجهاز الهضمي

يحدد الطبيب وسيلة العلاج المناسبة لكل حالة بعد خضوعها للتشخيص الدقيق، فقد يكون تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي علاجًا كافيًا مع بعض الحالات مع بعض الأدوية، مثل:

  • المضادات الحيوية، ويصفها الطبيب إذا كانت العدوى البكتيرية السبب في الأعراض.
  • مضادات الحموضة لعلاج ارتجاع المريء.
  • مضادات الإسهال في حالات الإسهال المزمن.
  • الملينات في حالات الإمساك.
  • مضادات الاكتئاب للحد من أعراض القولون العصبي.

أما الجراحة، فيلجأ إليها الطبيب في الحالات الشديدة.

بناءًا على ذلك يلزم على المرضى استشارة الطبيب عند معاناة أي أعراض هضمية للحصول على التشخيص الصحيح، وذلك لاختلاف أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها والحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن.

هل يمكن الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي؟

يمكن الوقاية من بعض مشكلات الجهاز الهضمي والحد منها من خلال اتباع نمط حياة صحي، يتضمن الآتي:

  • تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات وكمية معتدلة من الألياف.
  • النوم عدد ساعات كافية.
  • شرب كميات كافية من الماء والسوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • الحد من التوتر قد يفيد في الوقاية من بعض أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها.
  • ممارسة النشاط البدني الخفيف يحسن من وظائف الجهاز الهضمي.

إضافة للنصائح السابقة ينبغي للمرضى من لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، الخضوع للفحص بمنظار القولون بداية من سن 45 بصورة دورية.

أفضل دكتور في علاج أمراض الجهاز الهضمي

كما أشرنا سابقًا، فإن الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي كثيرة ومتشعبة، لذا تستدعي الرجوع إلى طبيب خبير ومتمرس من أجل التشخيص الجيد وتحديد خطة العلاج المناسبة.

يأتي في الصدارة الدكتور أحمد غلوش -استشاري ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير- لما يتمتع به من خبرة سنوات طويلة في مجاله بفضل مسيرته العلمية الحافلة بالعديد من الشهادات المرموقة أهمها: ماجيستير ودكتوراه الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية فضلا عن عضويته بالجمعية الأوروبية لدراسة أمراض الكبد.

وعلاوة على ذلك، يمتلك الدكتور أحمد غلوش أحدث التقنيات العلاجية المتعارف عليها في تشخيص وعلاج مختلف أمراض الجهاز الهضمي كما تقلد خلال مسيرته العديد من المناصب المرموقة والتي تجعله أفضل دكتور جهاز هضمي في مصر.

وفي نهاية مقالنا عن أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها، ننصحكم بزيارة الدكتور أحمد غلوش دكتور مناظير الجهاز الهضمي استشاري مناظير الجهاز الهضمي التشخيصية والعلاجية، ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بمستشفى الشرطة بالعجوزة، وأحسن دكتور جهاز هضمي في الدقي.

هل الضغط النفسي من أسباب ارتجاع المريء؟

هل الضغط النفسي من أسباب ارتجاع المريء؟

دائمًا ما يشاركنا الجهاز الهضمي أوقات العصبية والتوتر، إذ نشعر بنوبات ألم شديدة، ويحال السبب كثيرًا حينها إلى القولون العصبي أو المعدة العصبية، فماذا عن المريء العصبي! هل من الممكن أن يكون السبب؟

كحال المعدة والقولون، فالمريء أيضًا يتأثر بالحالة النفسية، ويُعد التوتر والضغط النفسي سببًا لمعاناة انواع ارتجاع المريء والشعور الدائم بألم في الصدر.

وسوف نحدثكم في مقالنا اليوم عن أبرز أسباب ارتجاع المريء، وكيف يؤثر التوتر في ظهور أعراضه.

الحالة النفسية وارتجاع المريء

بدايةً نود أن نوضح لك أن ارتجاع المريء يحدث نتيجة ارتداد جزء من الحمض المعدي للأعلى وقد يصل إلى البلعوم والحنجرة، مما يتسبب في تهيج أنسجتها، والشعور المستمر بالألم والانزعاج.

وبحسب دراسات عديدة، فقد وُجد أن التوتر والضغط العصبي من أبرز أسباب ارتجاع المريء، وأن الأشخاص الذين يعانون الضغط النفسي والعصبي أكثر عرضة للإصابة بارتجاع المريء عن غيرهم؛ إذ يبدأ الجسم في إفراز عديد من الهرمونات أهمها: الكورتيزول، والذي يؤثر بالسلب في صحة الجهاز الهضمي، ويزيد من حساسية المريء لحمض المعدة، كما أنه يوجد علاقة ارتجاع المرئ بالجيوب الأنفية، وعليه يشكو المريض الأعراض التالية:

  • حرقان بالمعدة والمريء، قد يمتد إلى أعلى الحلق.
  • ألم في الصدر.
  • كثرة التجشؤ.
  • الأرق المستمر واضطرابات في النوم.
  • السعال المزمن.

ولعلك لا تدري أن عدم جدوى الأدوية والعلاج في هذه الحالة راجعًا لحالتك النفسية!

تعرف على : الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المرئ، وأعراض ارتجاع المريء الصامت

سلامك النفسي مهم فلا تدع التوتر والقلق يلتهم حياتك

نعم، لا تدع القلق والتوتر يلتهم حياتك، ويحرمك صحتك وحيويتك! فدائمًا ما يتسبب الضغط النفسي والتوتر في تدهور ارتجاع المريء، وحينها تبدأ الأعراض في التفاقم حتى تعاني من مضاعفات عدة، أشهرها:

  • التهاب وتقرح المريء.
  • عسر الهضم.
  • ألم في أثناء البلع.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور الدائم بالغثيان.

لذلك ضع في الاعتبار الأول سلامك النفسي، ولا تعير سواه اهتمامًا، وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك في التغلب على التوتر والضغط النفسي:

  • ممارسة الرياضة، إذ لها دور كبير في دعم الحالة النفسية.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الاسترخاء والتأمل.
  • ممارسة تمارين اليوجا.

وإلى هنا نكون قد وضحنا لك تأثير حالتك النفسية في الإصابة بارتجاع المريء، وفيما يلي سوف نذكر لك المزيد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة.

بعض العادات غير السليمة من أسباب ارتجاع المريء

قد تؤدي بعض السلوكيات غير الصحية إلى الإصابة بارتجاع المريء، بل وتزيد من حدة أعراضه، وإليك بعضها:

  • تناول كميات كبيرة من الطعام حتى الامتلاء.
  • النوم بعد الأكل مباشرة، وقد يكون أشهر أسباب ارتجاع المريء للحامل.
  • التدخين.

إلى جانب ذلك توجد عادات شهيرة بين الأفراد تتسبب في ارتداد الحمض المعدي، أبرزها:

الإكثار من الأطعمة غير الصحية

تتسبب الأنظمة الغذائية غير الصحية في زيادة احتمالية الإصابة بارتجاع المريء؛ إذ أن الإفراط في تناول بعض الأطعمة يزيد من إفراز الحمض المعدي، ويتبعه تصاعد الحمض مسببًا ارتجاع المريء، وتشمل الأطعمة ما يلي:

  • الأطعمة الدسمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، ومنها الأطعمة المقلية.
  • الوجبات السريعة والأطعمة الحارة.
  • المياه الغازية والقهوة والشاي.
  • الإكثار من تناول الشوكولاتة والكاكاو.

لذلك حاول قدر الإمكان تجنب العادات اليومية الخاطئة، والتزم بنظام غذائي صحي، حرصًا على سلامتك، وحتى تتمكن من الشفاء سريعًا.

اقرأ ايضا: اقوى علاج لارتجاع المريء

استخدام أدوية دون استشارة الطبيب تزيد من فرص الإصابة بارتجاع المريء

من أسباب ارتجاع المريء أيضًا الإفراط في تناول بعض الأدوية، أو استخدامها دون استشارة الطبيب، وتشمل:

  • المسكنات، مثل الإيبوبروفين.
  • المهدئات.
  • مضادات الاكتئاب.
  • أدوية الربو.
  • مضادات الحساسية (مضادات الهيستامين).

تعرف إلى المزيد من أسباب ارتجاع المريء

الجدير بالذكر أن أسباب ارتجاع المريء كثيرة للغاية، وأغلبها نتيجة ممارسات يومية غير صحيحة، وبعضها عائد إلى مشكلات مرضية أو حالات يمر بها الفرد فترة مؤقتة سوف نتعرف إليها في السطور القادمة.

فتق الحجاب الحاجز

ينتشر هذا السبب بين كبار السن، وفيه يصعد جزء من المعدة لأعلى، ويمر عبر فتحة الحجاب الحاجز؛ مما يضغط على هذا الجزء ويؤدي إلى وصول عصارة المعدة إلى المريء.

الحمل

يُعد الحمل من أسباب ارتجاع المريء المؤقتة، إذا يتحسن الوضع تلقائيًا مع اكتمال الحمل والولادة، فحوالي 40-85% من النساء الحوامل يصبن بارتجاع المريء، ومع تقدم الحمل وزيادة وزن الجنين؛ يتفاقم الضغط على المعدة والحجاب الحاجز، ويرتد الحمض للمريء.

السمنة

يتسبب الوزن الزائد أيضًا في الضغط على المعدة والمريء والشكوى المستمرة من آلام بهما، ويرجع ذلك لزيادة كمية الدهون بمنطقة البطن والكبد.

ضعف وارتخاء عضلات المريء

في هذه الحالة لا يؤدي الصمام الموجود بين المعدة والمريء وظيفته الطبيعية، ويرتد حمض المعدة إلى المريء.

بهذا نكون قد وضحنا لكم أهم أسباب ارتجاع المريء، وننصحكم مجددًا بألا تدعوا القلق والتوتر يسلب صحتكم وحيويتكم.

وإذا كنت معرضًا لعوامل الإصابة بارتجاع المريء أو تشكو أعراضه، فلا تتردد في التواصل مع الدكتور أحمد غلوش -استشاري ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في مستشفى الشرطة بالعجوزة-، وبادر بحجز استشارتك من خلال الأرقام الموضحة أدناه بالموقع الإلكتروني.

 الدكتور أحمد غلوش من أشهر الخبراء في مجال علاج أمراض الجهاز الهضمي والمناظير المتطورة، كما له مسيرة علمية حافلة بالشهادات المرموقة، أهمها ماجستير ودكتوراه الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية.

كم تبلغ مدة علاج التهاب المريء؟

كم تبلغ مدة علاج التهاب المريء؟

المريء هو أنبوب الطعام الممتد من الحلق إلى المعدة، ومن المفترض أن تنغلق العضلة العاصرة الموجودة في نهايته بمجرد وصول الطعام إلى المعدة لمنع عودة الحمض المعدي إلى المريء مرة أخرى.

وإذا لم تعمل تلك العضلة بصورة صحيحة فسوف يرتجع الحمض باستمرار مؤديًا إلى التهاب المريء، فما هي الأعراض الناتجة عن هذا الالتهاب؟ وكم تبلغ مدة علاج التهاب المريء؟ وما المخاطر التي قد يسببها إهمال العلاج؟ نجيب الآن عن كل تلك الأسئلة من خلال هذا المقال.

أعراض التهاب المريء

يسبب التهاب المريء مجموعة من الأعراض المزعجة للمريض، أهمها:

  • صعوبة البلع.
  • حرقة المعدة.
  • آلام في الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • عسر الهضم.
  • الغثيان.
  • القيء.

أعرف المزيد عن الاعراض هنا : الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المرئ، وأيضًا بتصفح تجربتي مع التهاب المريء

كم تبلغ مدة علاج التهاب المريء؟

تختلف مدة علاج التهاب المريء من حالة إلى أخرى وفقًا لشدتها، لكنها تبلغ عادة فترة زمنية تتراوح ما بين 3-6 أسابيع، وفي بعض الحالات قد تمتد إلى 8 أسابيع.

ويعتمد طول مدة علاج التهاب المريء أو قصرها على خطة العلاج، والتي تضم عدة محاور رئيسية أهمها:

  • تغيير نمط الحياة واتباع العادات الصحية.
  • تناول الأدوية.
  • العلاج بالمنظار.

العلاقة ما بين تغيير نمط الحياة ومدة علاج التهاب المريء

يساهم تغيير نمط الحياة في تقصير مدة علاج التهاب المريء بالتأكيد، لكن غالبًا ما يوصي به الطبيب إلى جانب العلاج الدوائي للحصول على أفضل النتائج الممكنة في أسرع وقت، والتوصيات المتبعة تتضمن ما يلي:

فقدان الوزن

إذا كان المريض يعاني من السمنة فلا بد من فقدان الوزن الزائد لتخفيف أعراض التهاب المريء.

اتباع نظام غذائي صحي

ينبغي الالتزام بالإرشادات التالية:

  • تجنب الوجبات الدسمة والاهتمام بشرب الكثير من الماء والسوائل على مدار اليوم.
  • تناول قضمات صغيرة من الطعام ومضغها جيدًا.
  • التوقف عن تناول الأطعمة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.
  • الامتناع عن أكل الأطعمة المهيجة للمريء مثل الطماطم والصلصة والشوكولاته والأطعمة الحارة، وجميع الحمضيات مثل الليمون والبرتقال.

رفع الرأس في أثناء النوم

ينبغي لمريض التهاب المريء رفع الرأس في أثناء النوم لمسافة 6-8 بوصات باستخدام وسائد إضافية، إذ يساهم ذلك في منع ظهور أعراض الالتهاب ليلًا وكذلك الحد من استيقاظ المريض من شدة الألم والانزعاج.

الإقلاع عن التدخين

تقل مدة علاج التهاب المريء بصورة ملحوظة في حالة الإقلاع عن التدخين إذ تختفي معظم الأعراض بعد أسبوعين فقط، ويتعافى المريض بالكامل في أغلب الحالات بعد الأسبوع الثاني عشر.

علاج التهاب المريء بالأدوية

قد يصف الطبيب أحد الأدوية التالية أو يجمع فيما بينها وفقًا لحالة المريض الصحية:

  • مضادات الحموضة، إذ تمنح الراحة الفورية من الأعراض لفترة قصيرة.
  • الأدوية المثبطة لإنتاج حمض المعدة وتعطي نتائج فعالة وطويل الأمد، وغالبًا ما تصل مدة علاج التهاب المريء باستخدامها إلى 4-8 أسابيع كحد أقصى.
  • قد يوصي الطبيب في بعض الحالات بأخذ تركيبة من الأدوية الستيرويدية (الكورتيزون) لتغليف المريء وتخفيف الالتهاب دون التعرض للآثار الجانبية التي تسببها تلك الأدوية على الصحة العامة في حالة تناولها على هيئة أقراص.

أقرأ المزيد عن :

تقنیة جیردكس GERDX لعلاج ارتجاع المريء

تقنیة آرما ARMA لعلاج ارتجاع المريء

علاج التهاب المريء بالمنظار

المنظار هو أنبوب طويل ورفيع يدخله الطبيب من الفم، لرؤية الجزء العلوي من الجهاز الهضمي الذي يتكون من المريء والمعدة والاثنى عشر.

ويستخدم في الأساس للتشخيص وقد يستعين به الطبيب في كثير من الأحيان من أجل علاج التهاب المريء الناتج عن الارتجاع على النحو التالي:

  • لف الجزء العلوي من المعدة حول العضلة العاصرة للمريء لمنع الارتجاع.
  • وضع حلقة من خرزات صغيرة من التيتانيوم حول النقطة الفاصلة بين المعدة والمريء، لإبقاء عضلة المريء السفلية مغلقة وثابتة في مكانها نتيجة التجاذب المغناطيسي.

توقعات ما بعد استخدام المنظار لعلاج التهاب المريء

من المتوقع بعد استخدام المنظار معاناة المريض من بعض الأعراض التي تختفي من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام، مثل:

  • ألم مؤقت في الحلق.
  • السعال.
  • الغثيان.
  • الانتفاخ.

وينصح الطبيب بضرورة شرب الماء المثلج وتناول الأطعمة اللينة واستخدام أقراص الحلق بعد المنظار، للتخفيف من حدة تلك الأعراض.

مخاطر التهاب المريء

بعد الحديث عن مدة علاج التهاب المريء والطرق المتبعة للتخلص من أعراضه المزعجة نوضح الآن مخاطر إهمال العلاج.

ضيق المريء

استمرار الالتهاب لفترة طويلة يسبب ندبات تتكون على طول أنسجة المريء، وتعمل هذه الندبات على تضييق حجمه، بالتالي يعاني المريض من صعوبة البلع مما يعرضه للإصابة بسوء التغذية والجفاف.

قرحة المعدة

قد تتكون قرح مفتوحة في بطانة المريء مسببة معاناة المريض من الألم والنزيف، ويتطور الأمر إلى تكون ثقب في الجهاز الهضمي، وهي حالة طبية طارئة تستدعي الإسراع بتلقي العلاج لمنع العدوى.

مريء باريت

قد يؤدي التهاب المريء على المدى البعيد إلى تحول الأنسجة المبطنة للمريء لتصبح مشابهة لأنسجة الأمعاء، ويُعرف هذا باسم مريء باريت، وتكمن خطورته في أن تلك الأنسجة غير الطبيعية قد تتحول في أي وقت إلى خلايا سرطانية.

بهذه الكلمات نختم مقالنا لهذا اليوم، وفي النهاية نذكركم بأهمية زيارة الطبيب المختص وعدم إهمال أعراض التهاب المريء للوقاية من كل تلك المخاطر والمضاعفات

هل الأعراض كافية لاكتشاف الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء؟

هل الأعراض كافية لاكتشاف الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء؟

ليس بالضرورة أن تكون حرقة المعدة التي تعانيها دليلًا على إصابتك بارتجاع المريء، إذ تتشابه كثير من الحالات الصحية التي تصيب المريء مع أعراض الارتجاع لعل أشهرها التهاب المريء، لذلك اهتممنا بذكر الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء في فقرات هذا المقال، مشيرين إلى التدخل الطبي المناسب في كلتا الحالتين.

 الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء من حيث طبيعة الإصابة

ترجع طبيعة الإصابة بارتجاع المريء إلى وجود مشكلة في الأداء الوظيفي للعضلات المسؤولة عن سريان الطعام في اتجاه واحد من المريء إلى المعدة وهي العضلات العاصرة السفلية للمريء وعضلات الحجاب الحاجز.

عادةً ما تكون المشكلة المذكورة سلفًا هي ارتخاء العضلات العاصرة السفلية للمريء، ما يتسبب في ارتجاع الطعام وعصارة المعدة الحامضية من المعدة مرة أخرى إلى المريء والذي يظهر على المريض في صورة أعراض مزعجة، مثل:

  •  حرقة الصدر وآلامه.
  •  ضيق التنفس.
  •  وصعوبة البلع.
  • الحموضة.

والأعراض نفسها قد تظهر على حالات أخرى تعاني فتق في عضلات الحجاب الحاجز لسبب ما، نتج عنه ارتداد الطعام والحمض إلى المريء أيضًا.

وقد يخلط البعض بين التهابات المعدة والمريء، وهذا بلا شك أمر خاطئ لأنهما يختلفان من حيث طبيعة الإصابة؛ فنجد أنّ سبب الإصابة بالتهاب المعدة هو ضعف بطانة المعدة مما يسمح للعصارات الهضمية بإتلافها واصابتها بالالتهاب، أما طبيعة الإصابة بالتهاب المريء فعادة ما تكون أحد المضاعفات الحتمية لارتجاع المريء، خاصة لدى بعض المرضى الذين يعانون حساسية شديدة لأحماض المعدة في البطانة الداخلية للمريء.

لذلك قد نجد أن معظم مرضى ارتجاع المريء يصابوا في وقت لاحق بالتهاب المريء أيضًا، ويعانون من أعراض مضاعفة في الوقت ذاته تمنعهم من أداء مهامهم اليومية براحة.

الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء من حيث الأعراض

للأسف، لا يمكن كشف الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء اعتمادًا على الأعراض فقط، وذلك لأن أعراضهم متشابهة إلى حد كبير، إذ تتمثل في:

  • الحموضة الشديدة بعد تناول الطعام خاصة الوجبات الدسمة.
  • حرقة المعدة والصدر خاصة عند الاستلقاء أو النوم.
  • ضيق التنفس وآلام الصدر وهي أعراض تشبه إلى حد كبير أعراض الذبحة الصدرية.
  • صعوبة البلع والشعور بوجود شيء ما عالق في الحلق.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • الغثيان والرغبة في القيء.

ولكن يعتمد الأطباء في تفرقتهم بين الحالتين على وسيلة مضمونة وأكثر دقة ألا وهي منظار المريء والمعدة والإثنى عشر الذي ينجح في بث صورة حية للمريء والمعدة والخلايا المبطنة له من الداخل، وبالتالي يظهر الفرق بينهما بوضوح.

ولكن قبل الانتقال إلى الحديث عن منظار المعدة دعونا نكتشف الفرق بين الحموضة وارتجاع المريء.

الفرق بين الحموضة وارتجاع المريء

رغم ارتباط الحموضة وارتجاع المريء ارتباطًا وثيقًا -إذ تُعد الحموضة إحدى أعراض الارتجاع الشائعة- هناك فرق بينهما:

  • فالحموضة هي شعور حارق في منتصف الصدر يحدث عادةً بعد تناول الأطعمة الدسمة أو التوابل الحارة، وقد يكون مؤقتًا.
  • أما ارتجاع المريء فهو حالة مرضية مزمنة تتسبب في ارتداد محتويات المعدة إلى المريء بصورة متكررة، مما يؤدي إلى تلفه.

وفي حين يمكن تخفيف الحموضة بتغيير عادات الأكل وتناول مضادات الحموضة، يحتاج ارتجاع المريء إلى علاج أكثر تخصص كما سنوضح في الفقرات التالية.

والآن -بعد أن عرفنا الفرق بين الحموضة وارتجاع المريء- نستطيع الانتقال إلى الحديث عن كيفية ظهور الفرق بين ارتجاع المريء والتهاب المريء بواسطة منظار المعدة.

كيف يظهر ارتجاع المريء والالتهاب في منظار المعدة؟

بمجرد أن يُدخل الطبيب الأنبوب المرن لمنظار المعدة من فم المريض يستطيع التفرقة بين التهاب المريء والارتجاع بسهولة كما يلي:

  • إذا كان المريض يُعاني التهابًا في المريء، تظهر البطانة الداخلية للجزء السفلي من المريء باللون الأحمر ويختلف مظهرها قليلًا عن الأنسجة الأخرى المجاورة لها.
  • أما إذا ظهرت البطانة الداخلية للمريء بلونًا طبيعيًا، فعلى الأغلب يستبعد الطبيب وجود التهاب ويُرجح إصابة المريض بارتجاع المريء، ويمكنه تأكيد التشخيص بعمل فحص للحموضة داخل المريء.

وفي كلتا الحالتين يتطلب التشخيص خضوع المريض لبروتوكول علاجي عاجل للسيطرة على الأعراض المزعجة في المقام الأول، وحماية المريء من مضاعفات التهابه على المدى الطويل.

الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء من حيث العلاج… علاج الارتجاع جذريًا يقضي على الالتهاب نهائيًا

خضوع المريض لبروتوكول علاجي ناجح لمشكلة ارتجاع المريء يُحقق بالفعل شفاءً تامًا من أعراض التهاب المريء، لذلك يتوجب على المريض اختيار طبيب خبير ومتخصص في أمراض الجهاز الهضمي ويستطيع علاج ارتجاع المريء بتقنيات حديثة؛ للحصول على أفضل النتائج بانتهاء رحلة العلاج.

أقرأ حول الموضوع: ما اقوى علاج لارتجاع المريء

لعل أبرز المحطات التي يمر بها المريض في رحلة علاج ارتجاع المريء ما يلي:

أولًا: العلاج الدوائي والسلوكي

يهدف هذا الأسلوب العلاجي إلى الحد من مسببات تهيج المعدة وصعود الحمض إلى المريء وذلك من خلال تناول بعض الأدوية المضادة للحموضة وأدوية أخرى من شأنها تقليل كمية الحمض الذي تنتجه المعدة في كل مرة يتناول فيها المريض الطعام.

إلى جانب بعض التغييرات التي يُحدثها المريض في أسلوب حياته بهدف تقنين فرص تهيج المعدة، ومنها:

  • تجنب الأطعمة المقلية والغنية بالتوابل.
  • تقسيم الوجبات على مدار اليوم، ليكون عددها 6 وجبات صغيرة بدلًا من 3 كبيرة.
  • عدم الاستلقاء والنوم بعد تناول الطعام مباشرة.

قد ينجح هذا العلاج في تهدئة أعراض ارتجاع المريء والالتهاب لدى بعض المرضى، ولكن قد تستمر معاناة فئات أخرى مع الأعراض رغم التزامهم بهذه الخطة العلاجية، لذلك قد يرشحهم الطبيب إلى التدخل الجراحي المحدود للقضاء على المشكلة نهائيًا.

ثانيًا: التدخل الجراحي المحدود باستخدام تقنيتي جيردكس وآرما

تقوم فكرة التدخل الجراحي لعلاج ارتجاع المريء على إصلاح سبب المشكلة من الأساس وليس التعامل مع الأعراض فقط؛ إذ صُممت تقنيتي جيردكس وآرما خصيصًا لعلاج كافة الأسباب المؤدية لارتجاع المريء.

تقنیة آرما ARMA لعلاج ارتجاع المريء

تقنیة جیردكس GERDX لعلاج ارتجاع المريء

  • تقنية جيردكس مصصمة لإصلاح فتق الحجاب الحاجز وما يصاحبه من ارتجاع المريء، وذلك من خلال استخدام جهاز بسيط يُدخله الطبيب عبر فم المريض ويتصل بمقدمته دباسة جراحية من شأنها غلق الفتق بفاعلية.
  • تقنية آرما تُعد علاجًا جذريًا لارتخاء العضلة العاصرة للمريء المسببة للارتجاع، فمن خلالها يمكن كي العضلة وتكوين بعض الأنسجة الليفية بها، فتُعزز انكماش العضلة ومن ثم عودتها إلى حجمها الطبيعي.

بالخضوع لهذه الأساليب العلاجية في وقت مبكر، يمكن للمريض التعافي تمامًا من ارتجاع المريء والالتهاب معًا، ولكن قد تستدعي بعض الحالات في المراحل المتقدمة من التهاب المريء الخضوع لتدخلات إضافية مثل إجراء توسيع المريء.

مخاطر إهمال علاج الارتجاع

بالإضافة إلى استمرار المعاناة من الأعراض وعدم القدرة على الاستمتاع بالتجمعات العائلية وتناول الطعام بحرية، قد يتعرض مريض ارتجاع المريء إلى مضاعفات خطيرة في حال إهماله للعلاج، فقد يتحول التهاب المريء لديه من مجرد شيء عارض إلى التهاب مزمن يتسبب في:

  • ضيق في الجزء السفلي للمريء بسبب تليف أنسجته.
  • تغير في سلوك الخلايا المبطنة للمريء وزيادة فرص الإصابة بسرطان المريء.

لذلك ننصحك عزيزي مريض ارتجاع المريء بترك أساليب العلاج المنزلية والأدوية التي تتناولها دون وصفة طبية والإسراع باستشارة طبيب خبير في علاج حالات ارتجاع المريء مثل الدكتور أحمد غلوش -أفضل أطباء الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في مصر-.

يمكنكم زيارة مركز الدكتور أحمد الآن للتحقق من الأعراض التي تعانونها، والخضوع للفحوصات اللازمة لتحديد الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المريء من خلال حجز موعد عبر التواصل على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.

ما هو علاج عسر الهضم؟ وكيف يُمكن الوقاية منه؟

ما هو علاج عسر الهضم؟ وكيف يُمكن الوقاية منه؟

عسر الهضم، ذلك الزائر غير المرغوب فيه الذي يزور معدتنا من حين إلى آخر عندما يواجه الجهاز الهضمي صعوبةً في هضم الطعام؛ ويعد تناول الوجبات الدسمة واتباع بعض العادات الغذائية الخاطئة أو الإصابة بأحد أمراض الجهاز الهضمي سبب عسر الهضم الرئيسي.

ما هو علاج عسر الهضم؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ نُجيب عن هذه الأسئلة تفصيلًا خلال سطور مقالنا اليوم.

متى يحتاج عسر الهضم إلى علاج؟

عسر الهضم حالة شائعة تُصيب ملايين الأفراد يوميًا، وتسبب لهم عديد من الأعراض المؤلمة التي تزداد سوءًا في أثناء الشعور بالقلق والتوتر، منها:

  1. الشعور بحرقة المعدة.
  2. مُعاناة آلام في الجزء العلوي من المعدة.
  3. الشعور بالشبع عند تناول كميات قليلة من الطعام أو العكس.
  4. زيادة غازات البطن.
  5. القيء.
  6. ارتجاع الحمض المعدي للأعلى.

وتحتاج هذه الحالة إلى علاج إذا استمرت أعراضها لأكثر من أسبوعين دونَ تحسن، كذلك رافقها بعض الأعراض الشديدة التي تتضمن الآتي:

  • صعوبة التنفس.
  • القيء الدموي.
  • تغير لون البراز إلى الأسود.
  • مُعاناة آلام مفاجئة في الصدر أو الذراعين أو الرقبة.
  • القيء المستمر.
  • بلع الطعام بصعوبة.
  • التعرق.
  • فقدان الوزن دون مبرر واضح.

قد يؤدي إهمال علاج هذه الأعراض فترات طويلة إلى الإصابة بعديد من المضاعفات الصحية الخطيرة، فما هي؟!

ما مضاعفات إهمال علاج العسر الهضمي؟

لا يسبب عسر الهضم في البداية أي مضاعفات خطيرة، لكن مع مرور الوقت قد يؤدي إلى حدوث المضاعفات التالية:

  • تضيق المريء، نتيجة الإصابة بارتجاع المريء الذي يؤثر في بطانة المريء ويؤدي إلى تندب أنسجتها ومن ثمَ تضيق المريء، وتتمثل أعراضه في صعوبة البلع ومُعاناة آلام الصدر.
  • الإصابة بمتلازمة “مريء باريت”، وهي حالة تنتج عن تغير الخلايا المبطنة للجزء السفلي من المريء، وتكمن خطورتها في أنها تُشير إلى احتمالية الإصابة بسرطان المريء في المستقبل.

أقرأ أيضًا: اسباب انتفاخ القولون؟

ما هو علاج انتفاخ البطن وعسر الهضم؟

تختلف طرق علاج العسر الهضمي بناءًا على السبب الكامن وراءه، فإذا كان ناتجًا عن تناول اتباع نمط حياة غير صحي فمن الأفضل إجراء بعض التغييرات عليه كالآتي:

  • تجنب تناول الطعام بكمية كبيرة وبسرعة دونَ مضغه جيدًا.
  • الحد من تناول الأطعمة المليئة بالدهون والمُهيجة للقولون.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الذهاب إلى النوم بعد تناول وجبة العشاء بثلاث ساعات على الأقل.
  • شرب كميات قليلة من الكافيين، بما في ذلك الشاي والقهوة.
  • تجنب الإجهاد الزائد وأخذ قسط كافٍ من النوم والراحة.

أما إذا كان ناتجًا عن تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وأدوية منع الحمل وبعض أنواع المضاد الحيوي وأدوية علاج الغدة الدرقية، فقد يصف الطبيب دواءًا مُختلفًا مناسبًا.

إذا لم تُخفف أعراض عسر الهضم بعد الالتزام بالنصائح السابق ذكرها مدة كافية وتغيير الأدوية، يصف الطبيب حينها الأدوية التالية إذا كان عسر الهضم ناجمًا عن زيادة إفراز حمض المعدة:

  • حاصرات مستقبلات الهيستامين (حاصرات الحمض) التي تعمل على تقليل إفراز حمض المعدة عن طريق منع المواد -الهيستامين- التي تُحفز المعدة على إنتاجه، ما يُقلل من آلام عسر الهضم، ولكنها قد لا تُجدِ نفعًا على المدى الطويل.
  • مثبطات مضخة البروتون تحد من إفراز الحمض المعدي، كذلك تُخفف من أعراض عسر الهضم الشديدة.

للحصول على علاج عسر الهضم والإمساك المناسب لحالتك، يُمكنك الذهاب إلى مركز الدكتور أحمد غلوش -استشاري ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بمستشفى الشرطة في العجوزة- وأفضل دكتور لعلاج أمراض الجهاز الهضمي في مصر.

أقرأ عن:ما اقوى علاج لارتجاع المريء

هل يوجد علاج لعسر الهضم بالأعشاب؟

هذا السؤال يشغل بال الكثيرين الذين يعانون من عسر الهضم ويفضلون العلاجات الطبيعية، والإجابة نعم، تُساعد بعض الأعشاب على تخفيف أعراض عسر الهضم، من أفضلها:

  • النعناع.
  • شاي البابونج.
  • الزنجبيل.
  • بذور الشمر.
  • العرق سوس.

قد لا تكون هذه الأعشاب فعالة دائمًا في علاج عسر الهضم والانتفاخ، خاصةً إذا كان سبب حدوثهم الإصابة بمرض ما، مثل التهاب المرارة وقرحة المعدة ومتلازمة القولون العصبي، حينئذ يجب الذهاب إلى طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي؛ لتلقي العلاج الطبي المناسب.

كيفية الوقاية من عسر الهضم

يُوصي أطباء الجهاز الهضمي بتطبيق بعض النصائح؛ للوقاية من عسر الهضم وتحسين حركة المعدة والأمعاء، منها:

  • تخصيص وقت كافٍ لتناول الطعام، كي تستطيع المعدة استقبال وهضم الطعام بطريقة صحيحة.
  • ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام بساعة على الأقل.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة؛ لتخفيف الضغط على المعدة، ومنع ارتداد الحمض المعدي إلى المريء.
  • الإقلاع عن التدخين؛ لأنه يزيد التهاب بطانة المعدة.
  • أداء تمارين الاسترخاء من حين لآخر، فهي تخفف الشعور بالتوتر الذي يسبب عسر الهضم.
  • الحد من تناول مشروبات الكافيين والمشروبات الغازية.
  • تقسيم الوجبات الرئيسية إلى وجبات صغيرة يتناولها المريض على مدار اليوم؛ لتجنب الضغط على المعدة.

أسئلة شائعة حول علاج عسر الهضم

نُجيب خلال السطور التالية عن أكثر الأسئلة الشائعة التي تدور في أذهانكم حول علاج عسر الهضم.

هل يُمكن علاج عسر الهضم أثناء الحمل بالأدوية؟

نعم، وذلك من خلال وصف الطبيب لبعض أدوية مضادات الحموضة الآمنة تمامًا على صحة الأم والجنين، وعادةً ما يُوصي بتناولها بعد تناول حمض الفوليك ومكملات الحديد بساعتين على الأقل؛ لكي لا تمنع الجسم عن امتصاص تلك المكملات.

كيفية علاج عسر الهضم عند الأطفال

يُعالَج عسر الهضم عند الأطفال أيضًا من خلال الأدوية في الحالات المتقدمة، لكن يجب عليكِ -عزيزتي الأم- إعطائها لطفلك تحت إشراف الطبيب، فقد تختلف جرعاتها من طفل لآخر حسب عمره وحالته الصحية.

وبهذا وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي تضمن إجابة سؤال “ما هو علاج عسر الهضم؟”، يُمكن علاج عسر الهضم بوصفات منزلية عديدة، لكن من الأفضل الذهاب إلى الطبيب لتحديد السبب الرئيسي لحدوثه وعلاجه مُبكرًا.

إذا كنت تُعاني من عسر الهضم فلا تدعه يُسيطر على حياتك، اتصل الآن واحجز موعدك مع الدكتور أحمد غلوش، لتتخلص من آلام عسر الهضم نهائيًا.

متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد ؟

متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد ؟

في إحدى الزيارات لطبيب الأمراض الباطنة، قد يطلب منك عمل فحص إنزيم الكبد رغم أن شكواك تمثلت في إسهال وقيء وارتفاع درجة حرارة الجسم، فما فائدة الفحص في هذه الحالة؟

يستهدف فحص إنزيم الكبد التأكد من صحة خلايا الكبد وعدم تضررها، فعندما تزداد نسبة الإنزيم في الدم يشير ذلك إلى تلف بعض الخلايا، وينجم الأمر عن أسباب مختلفة بعضها طبيعي والبعض الآخر يعود لأسباب مرضية، وبناءًا عليه متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد؟

للإجابة عن هذا الأمر بدقة، ينبغي لنا معرفة الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع إنزيم الكبد، ونستثني منها الأوضاع الطبيعية التي تحدث مؤقتًا، وهو ما سنوضحه خلال سطور هذا المقال.

إلامَ يشير فحص إنزيم الكبد؟

الإنزيمات نوع من البروتينات التي تنتجها خلايا الجسم، وتساعد في إتمام بعض التفاعلات الكيميائية وتعمل كجرس تنبيه لصحة الأعضاء الداخلية، ولأن حديثنا ينصب على الكبد، فاعلم أن الخلايا الكبدية تنتج 4 إنزيمات تساعد في إنتاج العصارة الصفراوية -تساهم في هضم الطعام الدهني- وإزالة السموم من الجسم ومقاومة العدوى.

عادة ما تؤدي هذه الإنزيمات وظيفتها داخل الكبد، وتتدفق في الدم بنسبة ضئيلة للغاية لا تزداد إلا عند تلف الخلايا المنتجة لها، ومعنى ذلك أنه إذا تبين ارتفاع نسبة أحد الإنزيمات الأربعة أشار ذلك إلى الإصابة بإحدى المشكلات التالية:

  • مرض الكبد الدهني، ويعني تراكم الدهون حول الكبد، ويصاحب ذلك مرض السمنة المفرطة في أغلب الأحيان.
  • التهاب الكبد الوبائي (أ) و(ب) و(ج).
  • نمو أورام خبيثة في الكبد.
  • تلف الكبد.
  • تضرر الأمعاء الدقيقة.
  • وجود مشكلة ما في العضلات.
  • تحلل الدم، ويُقصد به تمزق كريات الدم الحمراء.
  • تضرر الغدة الدرقية.

غير ذلك قد يرتفع إنزيم الكبد عند تناول أدوية معينة، مثل مسكنات الآلام والأدوية المعنية بخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويحدث المثل في حال تناول الأعشاب والمكملات الغذائية والإفراط في شرب الكحوليات.

أقرأ عن : أعراض تضخم الكبد الدهني، وأعراض تضخم الكبد

متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد؟

حسب ما لاحظنا فإن ارتفاع إنزيم الكبد لا يعني دائمًا وجود مشكلة ما في الجسم، والسؤال الذي قد يراود البعض كيف يمكن التمييز بين المؤشرات العادية والخطيرة لزيادة إنزيم الكبد؟ يتوقف الأمر على نسبة الإنزيم.

عادة ما يُلحق بفحص إنزيم الكبد دليل يوضح النسبة الطبيعية لكل من الإنزيمات الأربع، بالتالي ما عليك إلا المقارنة بينها وبين النسبة لديك، فإن كانت مؤشراتك أعلى بنحو 20 إلى 40 ضعف النسبة الملحقة، فمن الضروري زيارة الطبيب على الفور.

مثال للتوضيح: يُعد الإنزيم الناقل للألانين (ALT) أحد أهم إنزيمات الكبد، وتبلغ قيمته الطبيعية داخل الدم ما بين 7 و56 وحدة لكل لتر.

عند إجرائك لفحص إنزيم الكبد، إذا تبين ارتفاع نسبة الإنزيم لنحو 172، فلا بد من استشارة الطبيب على الفور.

أقرأ عن: ما درجات تشحم الكبد

هل يتطلب ارتفاع إنزيم الكبد العلاج؟

أوصينا في نهاية إجابتنا على السؤال “متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد؟” بضرورة زيارة الطبيب، ومن الضروري أن تعلم أن هذه الزيارة لا ينبني عليها الحصول على علاج نهائي لمشكلتك.

ففي الحقيقة يتمهل الطبيب قبل وصف علاج للمريض ولا يشرع في ذلك إلا بعد مضي أسبوعين أو 4 أسابيع ثم إعادة الفحص، لأن ثلث الأفراد تعود قيم الإنزيم إلى طبيعتها بعد هذه المدة.

أما إذا استمرت النسب مرتفعة بعد تلك الفترة، أشار على المريض بعمل فحوصات أخرى، أبرزها:

  • الأشعة فوق الصوتية.
  • الأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي.

كيفية علاج ارتفاع إنزيم الكبد

توجد وسائل متعددة لعلاج ارتفاع إنزيم الكبد حسب سبب المشكلة، كما يلي:

  • في حال كان السبب تناول أدوية معينة تؤثر في الكبد، سوف يصف الطبيب أدوية أخرى أقل تأثيرًا.
  • إذا كانت المشكلة عائدة لمرض ما في الكبد أو العضلات أو الغدة الدرقية أُحيل المريض إلى الطبيب المختص في هذا الشأن.

أقرأ عن: الدهون على الكبد الاسباب والعلاج

وفي النهاية…

اعلموا أنه متى نقلق من ارتفاع إنزيم الكبد ونفزع من قيّمه العالية، سنسارع إلى زيارة الطبيب ونولي صحتنا مزيدًا من الاهتمام، ولكن لا تدعوا القلق يسيطر عليكم، فلكل داء دواء، مع تمنياتنا لكم بالصحة والعافية.

احجز موعد

    احجز موعد

      احجز موعد

        احجز موعد

          احجز موعد

            احجز موعد