by Rawan Tareq | Oct 10, 2024 | المقالات
“ينبغي الخضوع لمنظار المعدة”.. جملة تُثير القلق والتوتر في نفوس الكثيرين فور سماعها رُغم أنه إجراء طبي بسيط لا غنى عنه في تشخيص وعلاج عديد من أمراض الجهاز الهضمي، إذ قد يتردد بعض المرضى في إجرائه؛ خوفًا من الآلام والمخاطر المُتحمل حدوثها بعده، فما هي تلك المخاطر؟ وهل تستحق كل هذا القلق والخوف؟!
نستعرض معكم أضرار منظار المعدة وأهم التعليمات لتجنبها خلال سطور مقالنا التالي.
الغرض من إجراء منظار المعدة
قبل التطرق إلى أضرار منظار المعدة، دعونا نُلقي نظرة على فوائد هذا الإجراء. يُعد منظار المعدة من أفضل مناظير الجهاز الهضمي لتشخيص وعلاج السبب الرئيسي وراء عديد من الأعراض التي يُعانيها المرء إثر إصابته بأحد أمراض الجهاز الهضمي، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:
- مُعاناة آلام شديدة في الجزء العلوي من البطن.
- فقدان الوزن دونَّ مُبرر واضح.
- عُسر الهضم المُزمن.
- صعوبة البلع.
- القيء المستمر.
- الإسهال المُتكرر.
ما أضرار منظار المعدة؟
منظار المعدة إجراء تشخيصي وعلاجي آمن للغاية، ونادرًا ما ينجم عنه مُضاعفات خطيرة إذا اتبع المريض تعليمات وإرشادات الطبيب بدقة.
وعامةً، تشتمل أضرار منظار المعدة على الآتي:
- النزيف والعدوى نتيجة تضرر بطانة المريء والمعدة في أثناء تمرير المنظار.
- تمزق بطانة المريء أو المعدة، وهذا أمر نادر الحدوث.
اطلع أيضًا على: منظار المعدة هل هو مؤلم؟
ما العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب بعد منظار المعدة؟
بعد عملية منظار المعدة، يُعاني المريض آلامًا خفيفة في الحلق حيثُ دخول أداة المنظار، ويُصاحبها انتفاخ في البطن وشعور بالغثيان والتعب، وهذه الأعراض طبيعية وعادةً ما تختفي خلال يوم أو يومين على الأكثر.
لكن هناك بعض العلامات تظهر على المريض قد تُشير إلى حدوث أحد أضرار منظار المعدة المذكورة سلفًا وتستدعي استشارة الطبيب فورًا، منها:
- الشعور بآلام مُبرحة في المعدة تزداد سوءًا مع مرور الوقت.
- الحُمى.
- ضيق التنفس.
- القيء الدموي.
- السُعال المزمن.
- مُعاناة آلام حادة في الصدر.
- صعوبة البلع.
ولا داعي للقلق، فتلك الأعراض يُمكن مُعالجتها بسهولة دون أن تُشكل خطورة على المريض في حال اكتشافها مُبكرًا.
تعرف علي :متى يجب القيام بإجراء منظار المعدة، وكم يستغرق.
كيفية تجنب أضرار منظار المعدة
معظم المرضى الذين خضعوا لمنظار المعدة تمكنوا من تجاوز هذه التجربة بسهولة وأمان عبر اتباعهم النصائح التالية:
اختيار طبيب خبير في مناظير الجهاز الهضمي
الخضوع لمنظار المعدة على يد طبيب متخصص في ذلك المجال المفتاح الأول لضمان نجاح الإجراء وتفادي مخاطره المُحتملة، وخيرُ مثال على ذلك الدكتور أحمد غلوش، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.
وتمتد خبرة الدكتور أحمد غلوش في هذا المجال لسنوات طويلة، استطاع خلالها تشخيص وعلاج عديد من أمراض الجهاز الهضمي المُستعصية وتحقيق أفضل النتائج لمرضاه بفضل استخدامه لأحدث التقنيات والأساليب الطبية المتطورة.
الالتزام بتعليمات الطبيب
يُسهم التزام المريض بالتعليمات قبل وبعد إجراء منظار المعدة في الحد من أضراره المُحتملة بنسبة كبيرة، وتتضمن هذه التعليمات ما يلي:
تعليمات ما قبل منظار المعدة
من أهم التعليمات التي يُوصي بها الطبيب قبل إجراء منظار المعدة ما يلي:
- التوقف عن الطعام والشراب قبل الإجراء مدة تتراوح ما بين 6 و8 ساعات.
- الامتناع عن تناول الأدوية التي تزيد سيولة الدم لتفادي حدوث النزيف، بما في ذلك الأسبرين.
تعليمات ما بعد منظار المعدة
بعد الانتهاء من إجراء منظار المعدة، ينبغي للمريض تطبيق التعليمات التالية:
- تجنب تناول الطعام عند المعاناة من صعوبة البلع، ويمكن الاطمئنان إذ يختفي ذلك عادةً في غضون 45 دقيقة تقريبًا.
- الامتناع عن قيادة السيارة خلال اليوم الأول حتى يزول تأثير التخدير.
- أخذ قسط كافٍ من الراحة.
- التواصل مع الطبيب المُعالِج فور مُعاناة أي من الأعراض المزعجة المذكورة أعلاه.
وفي ختام حديثنا عن أضرار منظار المعدة، نُوصيك بالخضوع لهذا الإجراء في مركز الدكتور أحمد غلوش، فهو أفضل مكان لعمل منظار المعدة، إذ يتميز بتوفير أحدث الأجهزة والمُعدات الطبية التي تضمن تنفيذ الإجراء بدقة وكفاءة عالية.
بادر بحجز استشارتك مع الدكتور أحمد غلوش عبر الاتصال على أحد الأرقام الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني.
by Rawan Tareq | Sep 9, 2024 | المقالات
لا تقتصر أعراض ارتجاع المريء فقط على آلام الصدر وحرقة المعدة، إذ يمتد أثرها إلى الصحة النفسية للمريض أيضًا، فقد تؤدي هذه الأعراض إلى الحد من الأنشطة البدنية والاجتماعية، وحرمان الشخص من النوم والأطعمة التي يحبها، ومع مرور الوقت، تبدأ صحته النفسية في التدهور.
ولقد وجد في إحدى الدراسات أن معاناة القلق والاكتئاب كانت أعلى بصورة ملحوظة لدى مصابي ارتجاع المريء، فنحو 41.1% يعاني من الاكتئاب، و34.4% يشكو من نوبات القلق. والسؤال هنا هل حقًا قد تقلب أعراض ارتجاع المريء النفسية حياة المريض رأسًا على عقب إلى أن يخضع إلى تقنیة آرما ARMA لعلاج ارتجاع المريء أو تقنية جيردكيس؟ لنتعرف إلى الإجابة من خلال سطور هذا المقال…
ما أعراض ارتجاع المريء النفسية؟
ترتبط الإصابة بارتجاع المريء بعدة أعراض نفسية تؤثر سلبًا في حياة المريض، مثل:
القلق المزمن
القلق المزمن هو أحد أعراض ارتجاع المريء النفسية، فيعاني المريض توترًا مستمرًا وقلقًا بشأن حدوث نوبات ارتجاع المريء، خاصة إذا ظهرت بصورة غير متوقعة أو سببت شعورًا بالاختناق أو ألمًا في الصدر.
هذا القلق يمكن أن يصبح مزمنًا ويؤدي إلى استجابة مبالغ بها وظهور أعراض جسدية، ومن ثم يصبح المريض أكثر حساسية لأي إشارة ألم تظهر من جسده.
الاكتئاب
الاكتئاب هو أحد الأعراض النفسية الشائعة لمن يعانون أمراضًا مزمنة، مثل ارتجاع المريء، فقد يقود الألم المستمر وعدم شعور المريض بالراحة إلى الشعور باليأس وفقدان الأمل في التحسن.
بالإضافة إلى ذلك، فتجنب بعض الأطعمة المفضلة كجزء من العلاج قد تزيد مشاعر الحزن والعزلة، حتى يتطور الأمر إلى الشعور بالاكتئاب، وهذا قد يزيد سوء الأعراض الجسدية ويعقد عملية العلاج، ومن ثم سيحتاج المريض إلى علاج نفسي.
التوتر العصبي
يمكن أن ينتج التوتر العصبي جراء الخوف المستمر من تفاقم الأعراض أو عدم القدرة على التحكم فيها، فيشعر المريض بالتوتر بسبب احتمال حدوث نوبات ارتجاع المريء في مواقف غير ملائمة، مثل في أثناء العمل أو عند المكوث في الأماكن العامة، وهذا التوتر يمكن أن يتسبب في ظهور أعراض إضافية مثل الصداع أو ألم العضلات.
العزلة الاجتماعية
تُعد العزلة الاجتماعية نتيجة مباشرة للقلق من التعرض لنوبات ارتجاع المريء في الأماكن العامة أو خلال التجمعات الاجتماعية، فبعض المرضى قد يتجنبون تناول الطعام خارج المنزل أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي قد تزيد احتمالية حدوث نوبة، وهذا الانعزال يمكن أن يؤدي إلى فقدان الدعم الاجتماعي، ويزيد مشاعر الوحدة والاكتئاب.
اضطرابات النوم
يعاني مرضى ارتجاع المريء الأرق واضطرابات النوم، حيث أن الأعراض غالبًا ما تكون أكثر حدة في الليل عندما يستلقي المريض، ويمكن أن يؤدي الأرق المتكرر إلى تعب مزمن وصعوبة في التركيز، ويزيد من الشعور بالقلق والاكتئاب، لذا فقلة النوم تفاقم جميع الأعراض النفسية المذكورة سابقًا، إذ يلعب النوم دورًا حيويًا في الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.
الوسواس القهري
قد تتطور أحيانًا سلوكيات وسواسية تجاه الأطعمة أو العادات التي يُعتقد أنها قد تسبب نوبات ارتجاع المريء، فيقضي المريض وقتًا طويلًا في قراءة الملصقات الغذائية أو البحث عن الأطعمة الآمنة، وهذا الوسواس قد يعيق حياة المريض اليومية ويزيد الضغط النفسي.
كيف يمكن التخفيف من حدة أعراض ارتجاع المريء النفسية؟
يمكن تخفيف الأعراض النفسية المرتبطة بارتجاع المريء، بمحاولة تجنب أسباب ارتجاع المريء واتباع النصائح الآتية:
- الاسترخاء وممارسة تقنيات التنفس، إذ قد يساعد التأمل والتنفس العميق في تقليل التوتر العصبي والقلق.
- تناول الأدوية النفسية، التي وصفها الطبيب مثل مضادات الاكتئاب والقلق للتحكم في أعراض ارتجاع المريء النفسية.
- تحسين جودة النوم إذ سيكون مفيدًا اتباع روتين نوم منتظم واستخدام تقنيات تساعد في النوم الجيد، مثل الحد من تناول الكافيين أو استخدام الوسائد لرفع مستوى الصدر والرأس قليلًا ومن ثم تقليل ارتجاع الحمض في أثناء النوم، وسيكون من المفيد أيضًا عدم تناول الطعام قبل موعد النوم بساعتين.
- تناول علاج ارتجاع المريء الموصوف من قبل الطبيب بانتظام، لخفض حموضة المعدة وتقليل أعراض ارتجاع المرئ.
- تناول مشروبات مفيدة لارتجاع المرئ للتخفيف من أعراضه المزعجة.
وأخيرًا، لا تقبل بأن تكون فريسة أعراض ارتجاع المريء النفسية، وبادر الآن بالتواصل واستشارة الدكتور أحمد غلوش -استشاري الجهاز الهضمي وجراحة المناظير بمستشفى الشرطة بالعجوزة-، والحاصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية بشأن اقوى علاج لارتجاع المريء.
ويُعد الدكتور أحمد غلوش –أفضل دكتور جهاز هضمي في مصر– متخصصًا في علاج مشكلات الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، نظرًا إلى خبرته ومهارته، وتقنيات العلاج الحديثة المستخدمة في عياداته.
by Rawan Tareq | Aug 29, 2024 | المقالات
الكثير منا -كبارًا وصغارًا- يتعرض بين الحين والآخر لاضطرابات في الجهاز الهضمي، أوقاتًا تكون حالة عارضة وتتحسن بزوال المسبب، وأحيانًا أخرى تنم عن الإصابة بأحد الأمراض وتتطلب العناية الطبية.
ومن هذا المنطلق فقد قررنا أن نحدثكم عن أشهر أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها الأكثر شيوعًا من خلال مقالنا اليوم، تابعوا معنا.
ما هي أمراض الجهاز الهضمي الشائعة؟
تتكون القناة الهضمية من مجموعة من الأعضاء تبدأ بالمريء وتنتهي بالشرج، وظيفتها الأساسية هضم الطعام وامتصاصه، بجانب دور الكبد والبنكرياس والمرارة في إفراز الإنزيمات اللازمة لإتمام عملية الهضم.
وعادةً ما تتسبب أمراض الجهاز الهضمي في اختلال عملية الهضم، مما يتبعها ظهور بعض الأعراض التي تختلف في حدتها، وبصفة عامة يمكن تصنيف هذه الأمراض وفقًا لما يلي:
أمراض المريء
قد يعاني الكثير من مشكلات الجهاز الهضمي مرتبطة بالمريء، وأشهرها:
- الارتجاع المريئي.
- تضيق المريء.
أمراض المعدة
قد تتعرض المعدة للعديد من الإصابات، منها:
- التهاب المعدة.
- قرحة المعدة.
- جرثومة المعدة.
أمراض القولون
لعل الغالبية العظمى يعاني من اضطرابات القولون، مثل:
- القولون العصبي.
- القولون التقرحي.
- أمراض الشرج.
بينما تنحصر إصابات الشرج الشائعة في:
- البواسير.
- الشرخ الشرجي.
- الناسور الشرجي.
أمراض الكبد
تنطوي أمراض الكبد الأكثر شيوعًا على:
- التهاب الكبد نتيجة الإصابة بالعدوى.
- الكبد الدهني.
- تليف الكبد في حال إهمال العلاج أو إدمان الكحوليات.
أمراض المرارة والبنكرياس
التهاب المرارة والبنكرياس أوتكوّن الحصوات بهما من أكثر الإصابات انتشارًا بين الأفراد.
وإجمالًا تختلف تلك الأمراض في طبيعتها فقد تؤثر في البنية التكوينية للأعضاء أو الأداء الوظيفي لها وتعرف بـ أمراض الجهاز الهضمي الهيكلية أو الوظيفية.
ما هو الفرق بين أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية والهيكلية؟
أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية هي التي تبدو فيها القناة الهضمية طبيعية من ناحية البنية التشريحية، لكنها لا تتحرك على النحو المطلوب، ما يعني أن عملية الهضم لا تسير جيدًا، ما ينتج عن ذلك أعراض، منها الإمساك والإسهال والانتفاخ والغازات.
أما الأمراض الهيكلية فتبدو فيها الأنسجة غير طبيعية من ناحية البنية التشريحية، وكذلك لا تعمل بصورة صحيحة، ومن الأمثلة الشائعة لها البواسير ولحمية القولون وسرطان القولون.
تعرف إلى : افضل دكتور جهاز هضمي في مصر
ما هي مشاكل الجهاز الهضمي؟
تتمثل مشكلات الجهاز الهضمي في حدوث اضطرابات تطرأ عليه تُغير في طبيعته، أوقاتًا تكون بسيطة وتظهر بصورة عارضة -خاصةً عند التغيير في الحمية الغذائية أو التعرض للتوتر والضغط النفسي- بينما بعض المشكلات الأخرى قد تكون أكثر تعقيدًا وتتطلب الرعاية الطبية.
وظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الآتية تنم عن مشكلات الجهاز الهضمي:
- الامساك.
- الإسهال.
- حرقة الصدر (الحموضة).
- النزيف.
- القيء والغثيان.
- ألم في البطن.
- صعوبة في البلع.
- فقدان أو زيادة في الوزن.
متى تصبح أمراض الجهاز الهضمي خطيرة؟
سريعًا ما تتحسن غالبية الأعراض السابقة مع العلاج الدوائي، لكن في حال استمراريتها يومين على الأكثر فبادر باللجوء إلى طبيبك المختص.
وإليك بعض الأعراض التحذيرية التي تتطلب الاستشارة الطبية على الفور:
- حرقان شديد في الصدر.
- صعوبة في البلع
- القيء المستمر أو مصحوب بالدم.
- ألم حاد في المعدة.
- تغير في طبيعة الإخراج.
- التعنية.
- نزول دم في البراز.
ما هي أسباب الاضطرابات الهضمية؟
يوجد عدد من العوامل المختلفة التي تؤثر في الجهاز الهضمي وقدرته على الحركة، منها:
- تناول كميات قليلة من الألياف.
- الإكثار من تناول منتجات الألبان.
- عدم ممارسة الرياضة.
- السفر.
- التوتر.
- تأخير التبرز.
- الحمل.
- تناول بعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للإسهال، ومضادات الاكتئاب وحبوب الحديد والأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على الكالسيوم والألمنيوم.
أشهر أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها بالتفصيل
نتناول فيما يلي -تفصيلًا- أمراض تصيب الجهاز الهضمي بصورة شائعة وأبرز الأعراض المصاحبة لها.
ارتجاع المريء
ارتجاع المريء هو رجوع الحمض المعدي إلى المريء والحلق، بسبب ارتخاء العضلة العاصرة التي تفصل المريء عن المعدة، وتكون الأعراض الناتجة عن ارتجاع المريء ما يلي:
- الإحساس بطعم لاذع في الفم.
- حرقة المعدة.
- الغثيان.
- صعوبة وألم في أثناء البلع.
- السعال المزمن وبحة الصوت.
جرثومة المعدة
جرثومة المعدة بكتيريا تسبب العدوى في المعدة والاثنى عشر، وتُعد أحد أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها تظهر بسبب التهاب المعدة والإصابة بالقرح الهضمية، وتشمل الآتي:
- ألم المعدة، ويحدث غالبًا بعد تناول الطعام أو في الليل وقد يستمر بضع دقائق أو ساعات.
- فقدان الوزن.
- الغثيان والقيء.
- عسر الهضم.
- التجشؤ.
- البراز لونه داكن بسبب نزول الدم فيه.
التهاب المعدة والأمعاء
التهاب المعدة والأمعاء أو كما يشيع بين الناس “برد المعدة” يحدث نتيجة التعرض للعدوى الفيروسية -على الأغلب- أو البكتيرية، وتشمل الأعراض:
- الحمى.
- الإسهال.
- ألم شديد في البطن.
- القيء والغثيان.
وتنتشر تلك الإصابة بين الأطفال بسبب العدوى بفيروس الروتا وتسبب لهم الجفاف الشديد، وعادة ما يشكو الطفل:
- العطش الشديد.
- جفاف الفم.
- تشقق الجلد.
- جفاف العين وانعدام الدموع عند البكاء.
- الخمول والضعف العام.
القولون العصبي
تندرج متلازمة القولون العصبي تحت أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية، وتنتج عن خلل في انقباضات الأمعاء سواء بالزيادة أو النقصان، وقد تنجم عن تناول بعض الأطعمة والأدوية والضغط النفسي.
وتشمل أعراض القولون العصبي التالي:
- آلام وتشنجات البطن.
- غازات البطن.
- الانتفاخ.
- الإمساك أو الإسهال بسبب تغيير حركة الأمعاء.
تعرف على : علاج القولون العصبي في مصر
القولون التقرحي
وتعني وجود التهابات داخل القولون، تبدأ عادة في المستقيم ثم تنتشر إلى القولون. ويسبب التهاب القولون التقرحي في الحالات الخفيفة الأعراض التالية:
- الإسهال، وقد يكون إسهال دموي.
- الحاجة المفاجئة للتبرز.
- تشنجات وألم خفيف في البطن.
وتزداد الأعراض سوءًا مع مرور الوقت، مسببة ما يلي:
- الإسهال المتكرر.
- وجود دم أو مخاط أو صديد في البراز.
- فقدان الوزن المفاجئ.
- الغثيان.
- الحمى.
البواسير
تحدث نتيجة تمدد الأوعية الدموية الموجودة في القناة الشرجية بسبب الضغط الزائد والمستمر لفترات طويلة، لذا تنتشر بين الحوامل أو الأفراد الذين يعانون الإسهال لفترات طويلة.
ويوجد نوعان من البواسير الداخلية والخارجية،ومن أبرز الأعراض المصاحبة لهما:
- ألم في منطقة الشرج، تزداد حدته عند التبرز.
- نزول إفرازات مدممة، تختلف في كميتها حسب شدة الإصابة.
أمراض المرارة
تشيع إصابات المرارة بين السيدات، وتنجم إثر التهاب المرارة أو تكون الحصوات المرارية، وغالبًا ما تظهر أعراض المرارة في صورة نوبات حادة، وتتضمن:
- ألم شديد في الجانب العلوي الأيمن من البطن يمتد إلى الكتف.
- اصفرار الجلد وبياض العين.
- الغثيان والقيء.
- الإسهال.
- الحمى.
أمراض الكبد
تسبب أمراض الكبد تضرر خلاياه مع مرور الوقت، وتُعد الالتهاب الفيروسية والتسمم من بين أمراض الكبد المزمنة الشائعة، ولا تسبب عادة أعراضًا في المراحل المبكرة.
تبدأ أعراض أمراض الكبد في الظهور عندما تختل وظائفه، وتكون أول الآثار الجانبية انخفاض وظائف الكبد وعدم قدرته على إفراز العصارة الصفراوية أو نقلها إلى الكبد بصورة طبيعية لتتسرب الصفراء إلى مجرى الدم، وعندها تظهر الأعراض التالية:
- اصفرار الجلد وبياض العينين.
- تحول البول للون الداكن.
- تحول البراز للون الفاتح.
- فقدان الوزن والعضلات.
- رائحة الفم الكريهة.
ومع تقدم المرض قد تظهر علامات أخرى منها تسرب السوائل من الأوعية الدموية وتراكمها في الجسم، مسببة الأعراض الآتية:
- تورم البطن.
- تورم القدمين والكاحلين واليدين والوجه.
والآن بعدما تعرفنا إلى أمراض الجهاز الهضمي والكبد، نتطرق إلى طرق التشخيص المختلفة وسبل العلاج.
كيفية تشخيص أمراض الجهاز الهضمي
يختلف تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي حسب نوع الإصابة وسببها ومدى حدتها،
في البداية يبدأ الطبيب بالتحدث معك حول التاريخ المرضي للإصابة والأعراض التي تشكوها، والأدوية التي تتناولها ومن ثم يُجرى الفحوصات الآتية:
- الفحص السريري.
- التصوير بالموجات فوق صوتية (السونار).
- المنظار.
قد يطلب الطبيب -أيضًا- بعض تحاليل الدم أو الأشعة المقطعية أو الأشعة بالصبغة.
المنظار: الأفضل في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي وعلاجها
يجدر بنا الإشارة أن المنظار من أدق الأدوات التشخيصية على الإطلاق، إذ يساعد في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض الخطيرة وعلى رأسها الأورام، وعليه فالتدخل المبكر في العلاج يسهم في تعافي المرضى سريعًا، ويشمل:
- منظار الجهاز الهضمي العلوي.
- منظار القولون.
إذ يتيح صور دقيقة ومفصلة للأعضاء الداخلية وبالتالي يساعد في تشخيص الأمراض بدقة بالغة، فضلًا عن استخدامه في عديد من جراحات الجهاز الهضمي، لما له من مزايا كثيرة مقارنة بالجراحات التقليدية.
طرق علاج أمراض الجهاز الهضمي
يحدد الطبيب وسيلة العلاج المناسبة لكل حالة بعد خضوعها للتشخيص الدقيق، فقد يكون تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي علاجًا كافيًا مع بعض الحالات مع بعض الأدوية، مثل:
- المضادات الحيوية، ويصفها الطبيب إذا كانت العدوى البكتيرية السبب في الأعراض.
- مضادات الحموضة لعلاج ارتجاع المريء.
- مضادات الإسهال في حالات الإسهال المزمن.
- الملينات في حالات الإمساك.
- مضادات الاكتئاب للحد من أعراض القولون العصبي.
أما الجراحة، فيلجأ إليها الطبيب في الحالات الشديدة.
بناءًا على ذلك يلزم على المرضى استشارة الطبيب عند معاناة أي أعراض هضمية للحصول على التشخيص الصحيح، وذلك لاختلاف أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها والحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن.
هل يمكن الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي؟
يمكن الوقاية من بعض مشكلات الجهاز الهضمي والحد منها من خلال اتباع نمط حياة صحي، يتضمن الآتي:
- تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات وكمية معتدلة من الألياف.
- النوم عدد ساعات كافية.
- شرب كميات كافية من الماء والسوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
- الحد من التوتر قد يفيد في الوقاية من بعض أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها.
- ممارسة النشاط البدني الخفيف يحسن من وظائف الجهاز الهضمي.
إضافة للنصائح السابقة ينبغي للمرضى من لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، الخضوع للفحص بمنظار القولون بداية من سن 45 بصورة دورية.
أفضل دكتور في علاج أمراض الجهاز الهضمي
كما أشرنا سابقًا، فإن الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي كثيرة ومتشعبة، لذا تستدعي الرجوع إلى طبيب خبير ومتمرس من أجل التشخيص الجيد وتحديد خطة العلاج المناسبة.
يأتي في الصدارة الدكتور أحمد غلوش -استشاري ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير- لما يتمتع به من خبرة سنوات طويلة في مجاله بفضل مسيرته العلمية الحافلة بالعديد من الشهادات المرموقة أهمها: ماجيستير ودكتوراه الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية فضلا عن عضويته بالجمعية الأوروبية لدراسة أمراض الكبد.
وعلاوة على ذلك، يمتلك الدكتور أحمد غلوش أحدث التقنيات العلاجية المتعارف عليها في تشخيص وعلاج مختلف أمراض الجهاز الهضمي كما تقلد خلال مسيرته العديد من المناصب المرموقة والتي تجعله أفضل دكتور جهاز هضمي في مصر.
وفي نهاية مقالنا عن أمراض الجهاز الهضمي وأعراضها، ننصحكم بزيارة الدكتور أحمد غلوش دكتور مناظير الجهاز الهضمي استشاري مناظير الجهاز الهضمي التشخيصية والعلاجية، ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بمستشفى الشرطة بالعجوزة، وأحسن دكتور جهاز هضمي في الدقي.
by Rawan Tareq | Aug 22, 2024 | المقالات
دائمًا ما يشاركنا الجهاز الهضمي أوقات العصبية والتوتر، إذ نشعر بنوبات ألم شديدة، ويحال السبب كثيرًا حينها إلى القولون العصبي أو المعدة العصبية، فماذا عن المريء العصبي! هل من الممكن أن يكون السبب؟
كحال المعدة والقولون، فالمريء أيضًا يتأثر بالحالة النفسية، ويُعد التوتر والضغط النفسي سببًا لمعاناة انواع ارتجاع المريء والشعور الدائم بألم في الصدر.
وسوف نحدثكم في مقالنا اليوم عن أبرز أسباب ارتجاع المريء، وكيف يؤثر التوتر في ظهور أعراضه.
الحالة النفسية وارتجاع المريء
بدايةً نود أن نوضح لك أن ارتجاع المريء يحدث نتيجة ارتداد جزء من الحمض المعدي للأعلى وقد يصل إلى البلعوم والحنجرة، مما يتسبب في تهيج أنسجتها، والشعور المستمر بالألم والانزعاج.
وبحسب دراسات عديدة، فقد وُجد أن التوتر والضغط العصبي من أبرز أسباب ارتجاع المريء، وأن الأشخاص الذين يعانون الضغط النفسي والعصبي أكثر عرضة للإصابة بارتجاع المريء عن غيرهم؛ إذ يبدأ الجسم في إفراز عديد من الهرمونات أهمها: الكورتيزول، والذي يؤثر بالسلب في صحة الجهاز الهضمي، ويزيد من حساسية المريء لحمض المعدة، كما أنه يوجد علاقة ارتجاع المرئ بالجيوب الأنفية، وعليه يشكو المريض الأعراض التالية:
- حرقان بالمعدة والمريء، قد يمتد إلى أعلى الحلق.
- ألم في الصدر.
- كثرة التجشؤ.
- الأرق المستمر واضطرابات في النوم.
- السعال المزمن.
ولعلك لا تدري أن عدم جدوى الأدوية والعلاج في هذه الحالة راجعًا لحالتك النفسية!
تعرف على : الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المرئ، وأعراض ارتجاع المريء الصامت
سلامك النفسي مهم فلا تدع التوتر والقلق يلتهم حياتك
نعم، لا تدع القلق والتوتر يلتهم حياتك، ويحرمك صحتك وحيويتك! فدائمًا ما يتسبب الضغط النفسي والتوتر في تدهور ارتجاع المريء، وحينها تبدأ الأعراض في التفاقم حتى تعاني من مضاعفات عدة، أشهرها:
- التهاب وتقرح المريء.
- عسر الهضم.
- ألم في أثناء البلع.
- فقدان الشهية.
- الشعور الدائم بالغثيان.
لذلك ضع في الاعتبار الأول سلامك النفسي، ولا تعير سواه اهتمامًا، وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك في التغلب على التوتر والضغط النفسي:
- ممارسة الرياضة، إذ لها دور كبير في دعم الحالة النفسية.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- الاسترخاء والتأمل.
- ممارسة تمارين اليوجا.
وإلى هنا نكون قد وضحنا لك تأثير حالتك النفسية في الإصابة بارتجاع المريء، وفيما يلي سوف نذكر لك المزيد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة.
بعض العادات غير السليمة من أسباب ارتجاع المريء
قد تؤدي بعض السلوكيات غير الصحية إلى الإصابة بارتجاع المريء، بل وتزيد من حدة أعراضه، وإليك بعضها:
- تناول كميات كبيرة من الطعام حتى الامتلاء.
- النوم بعد الأكل مباشرة، وقد يكون أشهر أسباب ارتجاع المريء للحامل.
- التدخين.
إلى جانب ذلك توجد عادات شهيرة بين الأفراد تتسبب في ارتداد الحمض المعدي، أبرزها:
الإكثار من الأطعمة غير الصحية
تتسبب الأنظمة الغذائية غير الصحية في زيادة احتمالية الإصابة بارتجاع المريء؛ إذ أن الإفراط في تناول بعض الأطعمة يزيد من إفراز الحمض المعدي، ويتبعه تصاعد الحمض مسببًا ارتجاع المريء، وتشمل الأطعمة ما يلي:
- الأطعمة الدسمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، ومنها الأطعمة المقلية.
- الوجبات السريعة والأطعمة الحارة.
- المياه الغازية والقهوة والشاي.
- الإكثار من تناول الشوكولاتة والكاكاو.
لذلك حاول قدر الإمكان تجنب العادات اليومية الخاطئة، والتزم بنظام غذائي صحي، حرصًا على سلامتك، وحتى تتمكن من الشفاء سريعًا.
اقرأ ايضا: اقوى علاج لارتجاع المريء
استخدام أدوية دون استشارة الطبيب تزيد من فرص الإصابة بارتجاع المريء
من أسباب ارتجاع المريء أيضًا الإفراط في تناول بعض الأدوية، أو استخدامها دون استشارة الطبيب، وتشمل:
- المسكنات، مثل الإيبوبروفين.
- المهدئات.
- مضادات الاكتئاب.
- أدوية الربو.
- مضادات الحساسية (مضادات الهيستامين).
تعرف إلى المزيد من أسباب ارتجاع المريء
الجدير بالذكر أن أسباب ارتجاع المريء كثيرة للغاية، وأغلبها نتيجة ممارسات يومية غير صحيحة، وبعضها عائد إلى مشكلات مرضية أو حالات يمر بها الفرد فترة مؤقتة سوف نتعرف إليها في السطور القادمة.
فتق الحجاب الحاجز
ينتشر هذا السبب بين كبار السن، وفيه يصعد جزء من المعدة لأعلى، ويمر عبر فتحة الحجاب الحاجز؛ مما يضغط على هذا الجزء ويؤدي إلى وصول عصارة المعدة إلى المريء.
الحمل
يُعد الحمل من أسباب ارتجاع المريء المؤقتة، إذا يتحسن الوضع تلقائيًا مع اكتمال الحمل والولادة، فحوالي 40-85% من النساء الحوامل يصبن بارتجاع المريء، ومع تقدم الحمل وزيادة وزن الجنين؛ يتفاقم الضغط على المعدة والحجاب الحاجز، ويرتد الحمض للمريء.
السمنة
يتسبب الوزن الزائد أيضًا في الضغط على المعدة والمريء والشكوى المستمرة من آلام بهما، ويرجع ذلك لزيادة كمية الدهون بمنطقة البطن والكبد.
ضعف وارتخاء عضلات المريء
في هذه الحالة لا يؤدي الصمام الموجود بين المعدة والمريء وظيفته الطبيعية، ويرتد حمض المعدة إلى المريء.
بهذا نكون قد وضحنا لكم أهم أسباب ارتجاع المريء، وننصحكم مجددًا بألا تدعوا القلق والتوتر يسلب صحتكم وحيويتكم.
وإذا كنت معرضًا لعوامل الإصابة بارتجاع المريء أو تشكو أعراضه، فلا تتردد في التواصل مع الدكتور أحمد غلوش -استشاري ورئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في مستشفى الشرطة بالعجوزة-، وبادر بحجز استشارتك من خلال الأرقام الموضحة أدناه بالموقع الإلكتروني.
الدكتور أحمد غلوش من أشهر الخبراء في مجال علاج أمراض الجهاز الهضمي والمناظير المتطورة، كما له مسيرة علمية حافلة بالشهادات المرموقة، أهمها ماجستير ودكتوراه الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية.