يبحث مرضى القولون التقرحي دومًا عن التجارب الناجحة وعن من استطاعوا التكيف مع المرض، وكيف يمكن لتغير عادات المريض الغذائية أن يساهم في التأقلم مع المرض، لذلك نقدم لكم في هذا المقال السر وراء نجاح تجارب مرضى القولون التقرحي في التعايش مع المرض.
يبدأ نجاح تجارب مرضى القولون التقرحي بالانتباه لأعراضه
لا شك أن الانتباه للأعراض وسرعة التشخيص هما أولى الخطوات كي تكون تجاربكم مع القولون التقرحي ناجحة، وقد تتضمن تلك الأعراض ما يلي:
- إسهال متكرر.
- وجود دم في البراز أو مخاط.
- تقلصات مزمنة.
- رغبة في التبرز متكررة.
- فقدان الوزن الغير مبرر مع الإرهاق العام.
كما تبين لنا أن أعراض التهاب القولون التقرحي غير قابلة لغض الطرف عنها، كما أنها أكثر إزعاجًا من مشكلات القولون الأخرى مثل مرض القولون العصبي.
فهم طبيعة المرض تعين في التكيف معه
من أهم ما يعزز نجاح تجارب مرضى القولون التقرحي في التكيف مع المرض وعدم تفاقم أعراضه، هو فهم طبيعة المرض نفسه، إذ يُعد التهاب القولون التقرحي مرضًا مناعيًا مزمنًا لا يُعرف له سببًا رئيسيًا حتى الآن، ويصيب هذا المرض البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة والمستقيم، مسببًا بعض المشكلات الهضمية.
دور الطبيب في نجاح تجارب مرضى القولون التقرحي
قد أوضحنا أن التشخيص المبكر هو السبيل الأمثل لنجاح تجارب مرضى القولون التقرحي في التكيف مع المرض، ومن هنا تبرز أهمية معايير اختيار الطبيب المؤثرة في نجاح تلك التجربة، فمن أهم ما يؤخذ في الاعتبار عند البحث عن الطبيب ما يلي:
- أن يكون الطبيب مختص في علاج أمراض الجهاز الهضمي.
- أن يتمتع بخبرة واسعة في أمراض القولون تحديدًا.
- آراء مرضاه السابقين إيجابية حول طريقة التواصل معه ونظم المتابعة.
- أمانته العلمية في شرح الحالة بالتفصيل وإيضاح ما يمكن توقعه من سبل العلاج المقترحة.
- أن يكون معروفًا بتقديم نصائح لمرضى القولون التقرحي تخص عاداتهم الغذائية كي يتكيفوا مع المرض.
العادات الغذائية سر نجاح تجارب مرضى القولون التقرحي
التهاب القولون التقرحي مرض مزمن، يحتاج المريض مع تناول الأدوية إلى تعديل نمط حياته، خاصةً عاداته الغذائية، كي تتلائم مع حساسية الأمعاء، فمثلًا من الأطعمة التي يجب أن يتجنبها المريض ما يلي:
- الأطعمة المقلية في زيت.
- الوجبات السريعة مثل البرجر.
- اللحوم المصنعة.
- الأطعمة المبهرة بشدة.
- الدهون الغير صحية.
ومن الأطعمة التي يفضل أن يتناولها المريض:
- البروتينات قليلة الدهون مثل صدور الدجاج والأسماك.
- الخضراوات المطهوة جيدًا.
- الدهون الصحية مثل زيت الزيتون ولكن باعتدال.
- الكربوهيدرات الخفيفة في الهضم مثل البطاطا المسلوقة.
كيف أجعل تجربتي مع التهاب القولون التقرحي ناجحة؟
كي تتمكن من التكيف مع التهاب القولون التقرحي، عليك اتباع الإرشادات التالية:
- التزم بالمتابعة الدورية مع الطبيب.
- تجنب الأطعمة المهيجة للقولون.
- التزم بالأدوية الموصوفة في مواعيدها المحددة من قبل الطبيب.
- تجنب التوتر والضغط النفسي قدر الإمكان، إذ بناءً على ما ورد في تجارب مرضى القولون التقرحي، أن هناك علاقة بين الحالة النفسية وتفاقم أعراض المرض.
قد تساهم تلك الخطوات في التكيف مع المرض وعدم تفاقم أعراضه، وتُجنبك مضاعفاته أيضًا.
قد يتبادر إلى ذهنك الآن سؤال حول أفضل طبيب جهاز هضمي، ولهذا ننصح بالدكتور أحمد غلوش -استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد-، صاحب الخبرة المتميزة في علاج أمراض القولون، لا سيما القولون التقرحي، بادر بحجز موعدك الآن في عيادة الدكتور أحمد غلوش عن طريق الأرقام الموضحة بالموقع الالكتروني.

